رأى النّائب ​بلال الحشيمي​، أنّ "إقدام "​حزب الله​" على إضاءة صخرة الروشة بصور قياداته، يشكّل استفزازًا خطيرًا ل​لبنان​يّين، واعتداءً صارخًا على العاصمة ​بيروت​، عاصمة كلّ الوطن"، مشدّدًا على أنّ "هذا التصرّف يفضح مرّةً جديدةً أنّ الحزب يضع نفسه فوق الدّولة والقانون، ويصرّ على فرض إرادته على اللّبنانيّين، وكأنّ البلاد رهينة مشروعه الخاص".

وأشار في بيان، إلى أنّ "مَن يرفع الصّور والشّعارات بالقوّة لا يقاوم إسرائيل، بل يطعن الدّولة ويستبيح كرامة اللّبنانيّين"، مؤكّدًا أنّ "بيروت ليست ملك "حزب الله" ولا أي فصيل، ولن تتحوّل إلى مسرح استعراضات حزبيّة أو منصّةً لفرض أمر واقع على النّاس". وركّز على أنّ "الفتنة الحقيقيّة يصنعها الحزب بسلاحه واستعراضاته، لا الدّولة ولا من يسعى لتطبيق القانون. القضيّة ليست قضيّة طوائف، بل قضيّة وطن يُختطفـ ودولة تُهان ومؤسّسات تُستباح".

وأعلن الحشيمي "أنّنا نقف بوضوح إلى جانب الدّولة ورئيس الحكومة ​نواف سلام​، في مواجهة هذا التحدّي"، لافتًا إلى أنّ "الموقف الوطني الصّلب يقتضي رفض أي سلاح خارج الشّرعيّة، ورفض الصّمت أمام كلّ محاولة لاختطاف بيروت، أو تحويل لبنان إلى رهينة لمشروع حزبي يهدّد وحدته ومستقبله".

واعتبر أنّ "صورة رئيس الحكومة الرّاحل ​رفيق الحريري​ لا تحتاج أن تُرفع على صخرة أو جدار، لأنّه محفور في وجدان اللّبنانيّين جميعًا. والقتَلة الّذين اغتالوه ومشوا في جنازته لن ننساهم، والتاريخ لن يرحمهم"، مشدّدًا على أنّ "لبنان سيبقى دولة، وبيروت ستبقى عاصمة لجميع أبنائها، ولن تكون يومًا مُلكًا لحزب أو فصيل".